- كيف نسلّم سلاحنا والعدو متربص بنا؟
- وهل تمكّن سلاحكم من ردع العدو المتربص؟
- من يدافع عن الجنوب إذا سلّمنا سلاحنا؟
- وهل استطعتم، بسلاحكم، أن تدافعوا عن الجنوب؟
- بالسلاح حررنا أرضنا من دون قيد أو شرط.
- لكنكم بالسلاح استدرجتم العدو إلى احتلال جديد.
- السلاح شكّل ضمانة لعودة المواطن الجنوبي إلى أرضه بعد التحرير وخصوصاً بعد عدوان تموز 2006 الصهيوني الفاشل.
- لكن السلاح لم يشكل ضمانة لبقائه في أرضه، بعد عودته إليها، وغداة اندلاع حرب الإسناد.
- التخلي عن السلاح يشكل خدمة للعدو الإسرائيلي.
- بل إن التمسك بالسلاح يشكل ذريعة له ليشن عدوانه على لبنان.
- ومن يحرر فلسطين إذا تخلينا عن سلاحنا؟
- سلاح الحجارة في الانتفاضة داخل فلسطين كان أفعل من الصواريخ البالستية والمدافع العابرة للحدود.
- لأول مرة يعيش الجنوبي مرفوع الرأس ويقف على الحدود مع فلسطين وقفة التحدي، ولأول مرة يتجرأ مواطن لبناني، من الجنوب أو من مناطق أخرى، على رشق المستعمرة بالحجارة ويختبئ الصهاينة كالفئران.
- لكن، للمرة الخامسة أو العاشرة يرغم العدو سكان القرى الجنوبية على مغادرة بيوتهم نحو شمال الليطاني ثم شمالي الأولي، وربما كانت الأولى التي يلاحقهم فيها حتى شمال النهر الكبير الجنوبي.
- هل الجيش قادر على حماية الحدود إذا ما سلمناه سلاحنا؟
- كل الحروب التي خضناها ضد إسرائيل، حروب الجيوش أو مجموعات المقاومة، خسرناها. باستثناء تحرير التراب اللبناني من الاحتلال عام 2000. تلك معركة ربحناها بقوة القضية وبالوحدة الوطنية وبالتفاف الشعب والحكومة حول مقاومين أبطال رفضت قيادتهم دخول الجيش إلى الجنوب يومذاك، وحين أجبرت راحت تقف خلف “الأهالي” وتجعلهم متراساً. فهل تتجرأون على الاعتراف بأنكم فعلتم ذلك نزولاً عند رغبة سورية وتنفيذاً لأوامر إيرانية؟ الحل بالعودة إلى الحلول الدبلوماسية وإلى اتفاقية الهدنة.
- المقاومة عمل بطولي تؤيده الأكثرية من أبناء الجنوب، والاعتراض عليها خيانة وطنية وعمالة للعدو، والمعترضون داخل الطائفة قلة تتسع لهم حافلة أو اثنتان.
- العدد ليس معياراً كافياً. الحركة الوطنية اللبنانية، بقيادة كمال جنبلاط، كانت أكثر عدداً واتساعاً وشمولاً وعبوراً للطوائف والمناطق، وكذلك كانت حال الجبهة اللبنانية بقيادة بشير الجميل. ما حرم كلًا منهما من النصر ميل إسلامي لدى الأولى وغلبة مسيحية لدى الثانية.
أيها المقاوم، على أي جبهة قاتلت في زمانك، دعك من موازين القوى ودور الخارج ومن معزوفة الجناحين، لبنان الرسالة أكبر من حاصل جمع ومن كل الأعداد ومن كل الطوائف. الدولة هي الحل.
مقالات ذات صلة
نهاية حزب الله وسائر الأصوليات: في منهج البحث
مهزلة الخوف على التاريخ
هل تحول النضال النقابي إلى -لعبة مسلية-؟